الميرزا جواد التبريزي

256

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

( 839 ) إذا شخَّص العرف بأنّ المسألة الفلانية ليست من المسائل الحرجية الشديدة التي لا تتحمل عادة وشخص المكلّف بكونها تمثل حرجاً شديداً بالنسبة له ، فما هي وظيفته في مثل هذه الحالة ؟ بسمه تعالى ؛ المناط هو الحرج الشخصي ، والله العالم . ( 840 ) لو كنت جالساً في مجلس اقرأ كتاب الله تعالى والقرآن الكريم عندي ودخل مؤمن فهل أنّ القيام لهذا المؤمن يتنافي مع الآداب مع القرآن الكريم وما هو المناسب وقد يحرج الإنسان مع عدم القيام ؟ بسمه تعالى ؛ لا بأس بأن يخرج عن حال القراءة بأن يترك القراءة ويطبق المصحف ويقوم لمن ينبغي القيام له ، والله العالم . ( 841 ) لو سافر المكلف إلى بلاد نصفها مسلمون ونصفها كفار ، هل عندما يلتقي مع أحد الأفراد يتعامل معه معاملة المسلم أم لا ؟ وهل يجب سؤاله عن ذلك ؟ بسمه تعالى ؛ أمّا من حيث الطهارة فيبني على الطهارة وأمّا من حيث ذبيحته فلا تحل له ما لم يحرز أنّه مسلم ، والله العالم . ( 842 ) في بلاد مسلمة يوجد عدد كبير من العمال الكفار فعندما يتعامل مع بعض هؤلاء يحتمل احتمالاً قوياً أن يكون كافراً هل يجب سؤاله ؟ وإن لم يجب هل يتعامل معه معاملة المسلم أم لا ؟ بسمه تعالى ؛ إذا أحرز أنّ العامل أجنبي من بلد لا يغلب عليها المسلمون فحكمه من جهة الطهارة هو الطهارة لكن لا تحل ذبيحته وإذا احتمل كون العامل من بلده التي أغلبها من المسلمين حلَّت ذبيحته ، والله العالم . ( 843 ) أبلغني من أثق به أن مطعماً معيناً أو متجراً معيناً يتعامل باللحوم غير المذكاة ( حرام ) أو يساعد من دخله أعداء الإسلام كاليهود أو الهندوس مثلاً . فأشعت